متى يحين !
متى يحين وقت اللقاء ,
لقائُنا ذاك
نظرات تبعدها المسافات
لا ترضى بأن نقترب من بعضنا !
في قلبي شعورٌ آخر كـ قلب طفل لا يعلم ماذا يحدث حوله !
أما قلبها يحمل سِراً من نوع مختلف !
لا أعلم طبيعته لم أستطيع ترجمته لـِ لغة القلب !
لا أعلم طبيعة هذا الشعور !
ليت المسافات متقاربة !
أقترب خطوة وتقترب هي خطوة حتى نلتقي في هذا المكان !
أشعر بهذا الهواء من حولي ,
يقترب مني يحدثني !
ثم يأخذني معه فأذهب بعيداً وعالياً !
وتبقى هيَ في مكانها ترفع نظرها إلى الأعلى تبحث عني !
في هذه السماء !
وبين النجوم !
وعلى الغيوم !
غريب جداً مختلف أيضاً !
ليت الدنيا تحمل لكل شيءٍ معنى !
ليتنا نستطيع ترجمة كل ما يحدث !!
ليت الدنيا تمطر مطراً ينقينا !
يزيل عنا هذا الرداء !
الذي منعني ومنعها من رؤية الواقع !
واقع قد يخذلنا !
أو يسامحنا عن أخطائنا !
هيَ أنا من نوع آخر !
سنواتٌ عدة ونحن هكذا لا نعلم حقيقة هذا الواقع,
ولكن السنوات أصدرت حكمها ..
حكمها !!!
طالت المسافات !
خلق وقتٌ آخر يدوم أطول من الساعات , الأيام , الشهور ,والسنين !
وها نحن !
أنا هُنا وهي هُناك !
لا أعلم ماذا تفعل وإلى ماذا تنظر ,
هل بقي نظرها في السماء يبحث عني !
أم عاد إلى وضعه ونظر أمامه ليجد نور يشع !
لـ يعلن لها أمل , مستقبل آخر بعيداً عني !
حقيقة !
لا أعلم طبيعية هذا الشعور !!

أكتوبر 15, 2008 في 4:13 م
لا شيءْ
أردتُ فقط أن أكون شخصاً ينتميْ إلى هنـا
دانه متابعةٌ أنا .
آلاء <~ أم كاسات العصير ^.^ .
أكتوبر 17, 2008 في 4:37 م
لا تعليق ابداع
راقتني احرفكِ
دمتي (f )
أكتوبر 23, 2008 في 3:01 م
أحببتها,كمحبتكِ
لكِ ودي (L)
أكتوبر 27, 2008 في 2:52 م
nathing
أهلاً أهلاً
حياك
reema
يا صديقتي (l)
كوني هُنا دوماً
لينــا
شكراً لكِ